مرتضى الزبيدي
116
حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق
( * * ) 2 - " من كتب بسم الله الرحمن الرحيم « فجوده ( 1 ) - تعظيما لله - غفر له ، وخفف عن والديه وإن كانا كافرين " . قال ابن الجوزي : أبان : ضعيف جدا . وأبو حفص : فأشد منه ضعفا ، قال أحمد بن حنبل : حرقنا حديثه ، وقال يحيى : ليس بشيء ، وقال النسائي : متروك الحديث . وأبو سالم العلاء بن مسلمة ، قال ابن حبان : لا يحل الاحتجاج به ، وقال أبو الفتح الأزدي : كان رجل سوء ، لا يحل لم عرفه أن يروي عنه ، وقال محمد بن طاهر : هو كذاب . قال السيوطي : أورده ابن عدي في ترجمة العبدي ، وقال : إنه متروك ، قال : وقد روي عن علي بن أبي طالب من وجه لا يصح . وقال السيوطي في " الدر المنثور " : أخرجه أبو نعيم في " تاريخ أصبهان " وابن أشته في " المصاحف " بسند ضعيف . وقال ابن عراق في " تنزيه الشريعة المرفوعة " : " جاء أيضا من حديث أبي هريرة ، أخرجه الدارقطني في " الواهيات " ، ومن حديث علي ، أخرجه ابن الجوزي في " الواهيات " ، قلت : وفي سند كل منهما من كذب فلا يصلحان شاهدا ، ثم قال : وله شاهد قوي عند البيهقي في " الشعب " عن علي موقوفا ( 2 ) ، انتهى كلام ابن عراق . قال الديلمي : أنبأنا والدي ، أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الميداني الحافظ ، أنبأنا محمد بن علي بن يوسف العلاف ، أنبأنا أبو بكر
--> ( * * ) الكامل " لابن عدى 5 : 1706 ، ه و " الموضوعات " 1 : 227 ، و " اللآلىء المصنوعة " 1 : 202 ، و " الدر المنثور " 1 : 10 ، و " تنزيه الشريعة " 1 : 260 . ( 1 ) في " الدر المنثور " مجودة . وهو تحريف . ( 2 ) سيأتي الحديث برقم ( 8 و 9 ) . وقد سبق كلام ابن عدي فيه قبل أسطر .